Sunday, June 15, 2008

hare and tortoise



أكره تعاملي في احيان كثيرة بمنطق الأرنب والسلحفاة
فتارة أنا سلحفاة بطيئة اختارت السباق الخطأ وتنتظر نوم الارانب من حولها لتفوز
وتارة أخرى أنا أرنب يملك كل شيء ولكنه يصر على النوم في أحلك الظروف
بينما أعرف انهما الإثنين لا يصلحان
أعرف أنني أصلا لست أرنبا ولا سحلفاة
لا أنام ولا يعنيني أن ينام الاخرون
هذا ما يصيبني بالصداع الدائم

ألا يوجد بالقصة حيوان ثالث؟
***************

22 comments:

m.sobhy1990@gmail.com said...

دوّرى

ليكوريكا said...

اممممممممممممم

زي مالدنيا ابيض واسود
ومفيش حاجه اسمها رمادي

زي ممشاعرنا فرح وحزن
ومفيش حاجه اسمها (فرزن) :)

دايما هتلاقي في كل الحواديت
ارنب وسلحفه
وعمرك مهتلاقي غيرهم للأسف

هيا دي الدنيا

موضوع جميل وسعيد بمروري هنا

ليكوريكا

متغيرة شوية said...

محمد صبحي

ها؟
ممكن برضه

متغيرة شوية said...

ليكوريكا

مين بس اللي قال كده
الدنيا كل الألوان
ومشاعرنا فيها فرزن كتير قوي ، احنا بس اللي مش عارفين نقولها

أقولك
القصص هي اللي غلط

مرسي ليك جدا

منورني ، وابقى كرر الزيارة

احـمـد عصـام said...

أكيد جواكي حاجات تانيه أكتر من الأرنب والسلحفاه الموضوع بس محتاج منك شويه تركيز علشان تعرفي أنت عايزه إيه
دمت مبدعه

محمد عبدالحي بتاع بيطري said...

لا أكيد كان في حيوان عامل حكم للمسابقة
وحيوان فتن على الأرنب و السلحفة و عملهم سياح في القصص

ممكن تسألي أبلة فضيلة

LAMIA MAHMOUD said...

اخترعي انتي قصة تانية اصلا

بس حلوة الفكرة

عين ضيقة said...

انا مع لميا على فكرة

اعملى انتى حكاية جديدة وكونى البطلة البطلة البطلة

تحياتى ياقمر

Anonymous said...

ذلك الذي هو ملاصق للإنسان دوما ما يوحي له في إطار ما يعيبه
فمن يعيبه على سبيل المال ضعفا تجاه خمرا أو ما يذهب عقلا أو يخدر جسدا يكون إطاره في حسب الحزن الفرح فإذا كان الفرح لنشرب اليوم لأننا فرحون وان كان حزنا فلنشرب اليوم كي ننسى الحزن ويكون الشعار الأعم لهم (اليوم خمرا) ومن كان يعيبه كسلا أو كبرا وفي حالة الكبر اكر تكون دوما المقارنة بين النفس والآخرين فيوم الشعور بالأفضلية الكبرى فلن نعمل لأننا أفضل من أي احد ويمكننا فوزهم في أي دقيقة وبأي مجهود
ويوم أخر الشعور بالإحباط الأعلى فنكون أسوأ من خلق الخالق وبهذا لن نعمل أيضا لأننا اقل من الجميع وبهذا لن يمكننا الوصول إليهم مهما فعلنا
أي أن اللعبة هنا تكون على وتر الفوز على الآخرين فقط
وهذا من الأساليب الملتوية لذلك الذي هو ملاصق للإنسان
ولكن الأكثر لؤما من هذا هو توجيه التفكير إلى عدم وجود أي حل آخر إلا هذين الحلين
وإذا كان هناك حلول أخرى فلن نستطيع فعلها ومن ثم نبدأ في البحث عن العلة والمسبب لها وغالبا ما يكون السبب هم هؤلاء(الآخرين) وفي اقل الأحيان يكون السبب هو الأنا مما يترتب على ذلك الإحباط وربما اليأس ولكن كما يحد في غالب الأحيان أن إصبع الاتهام يكون في مواجه للآخرين مما يسبب في الرغبة الملحة والدائمة في الاختلاف عنهم – اقتباس: القصص هي اللي غلط-- وبما أنهم متهمون فان الاختلاف بالسلب أو الإيجاب لا يختلف وقتها وحتى إن كانوا هم على حق
أي أن ذلك يصل في بعض الأحيان مع بعض الأشخاص بإرادة الاختلاف و الخروج عن دين الآخرين والمقصود بهم طبعا من حولنا من مجتمع , وفي أحيان أفضل من هذا يكون بالخروج عن بعض التعاليم الرئيسية والتي من الممكن أن نكون من أكثر الناس المؤمنين بها وأيضا غالبا هذا هو ما يحدث
هكذا يلعب الذي هو ملاصق للإنسان دوما بعقولنا
يستمر في وضع أنظارنا إلى اتجاهات بعيدة في حين يتلاعب هو بأشياء أخرى بداخلنا دون حذر منا
وذلك لأنه جعل اغلب البشر يؤمنون انه غير متواجد بالمرة ولهذا ينكر الجميع كل ما كتب بالأعلى أو ينكرون انه من الممكن أن يحدث لهم أو ينكرون سهولته أو ..أو..أو تتعد الأسباب والإنكار واحد
ولكني توسمت بك التفهم
لذا أرجو منك البحث في نفسك عن الإنسان خلف الصور التي تظهر في عيوب الكائنات الأخرى وحينها لن نبحث في قصص الآخرين بل سنسن نحن قصصنا ليبحث فيها الآخرين عن أنفسهم
أرجو منك الحذر واعتذر عن الإطالة واعتذر عن التدخل هكذا
وشكرا جزيلا لاستيعابي

كوارث said...

ممكن الارنب يبطل كسل
وان كنت بفضل تفضلي سلحفاة
على ان تبذلي قصارى جهدك !

Anonymous said...

فيه حيوان تالت
بس في قصص أعقد شوية زي القصص اللي بنعيشها
واللي ساعات كتير الأرنب والسلحفاة نفسهم بيتبادلوا أدوارهم مع حيوانات كتير
جميلة قوي الفكرة

Anonymous said...

فيه
الطفيليات اللامرئية
ومفتكرش انتي بتقبلي بأدوار حيوانات زي دي
ولا هي كمان تقبل!

يمكن تبصي بصة على "كل يوم خس وجزر" فيها حيوانات كتير اختاري اللي يعجبك منها، الحدوتة دي هي البناء الأساسي للحياة كلها، ذرة يعني!

Mustafa Rizq said...

تفتكري الفكرة ان حد فيهم يكسب أو يوصل أو حتى يكمل

زمان قوي من كام ألف سنة في راجل صيني لذيذ قال ( الأرانب تصل أسرع و السلاحف تعرف الطريق أفضل)ء

و من حقي إني اقؤل لا السلاحف و لا الأرانب عرفوا الطريق و اللي وصل هايضطر يرجع لانه ضيع حاجات كتير

بيتهيألي الموضوع متعلق بالإصرار على المحاولة التانية بعد الأولى الفاشلة، و دا اللي بيخلى الحكاية أبدية طالما ما حدش فيهم أه هو الأهم مش التانين و السباق و لا حتى الطريق

على فكرة ..انت مش مضطرة أساسا تدخلى الحدوته.. و اختيار الدخول مجرد بداية سلسلة الاختيار من (معقد)لأنه مش متعدد

Camellia Hussein said...

ممكن تختاري تبقي الراوي العليم

JuSt_hUmAn said...

جميلة قوي فكرة البوست دا يا سلمى

maha said...

سلم عليكييا سلمي
دي اول زيارة ليا في مدوتك و قريت فيهاعن اعلان "ورقةو قلم "ان ممكن من خلالها اني انشر تدويناتي ف كتاب لكن للاسف التدوينةبتاعتك كانت بتاريخ السنة ال فات و الفترةانتهت ..
السؤال بقي ازاي ااقدر اوصل لدار النشر عشان اودي كتاباتي و تنزل في كتاب؟؟
ممكن تردي عليا؟
سلام
مها
مها

واد غلبان said...

تحياتى اولا وسلامو عليكو
ثانيا
ايه الصعوبة دى اول مرة الاقى موضوع مش عارف اعلق عليه
بس الشئ اللى ممكن اقوله ان الحياة مش سلحفاة وارنب زى ما الحياة مش قطة وفار كل انسان له حياة مميزة خاصة بيه مستحي ومستحيل تتكرر حتى مع تؤمه
وهو دا اللى بيخلى الانسان انسان فعلا

سمراء said...

وان وجدت شخصية ثالثة سنتأرحج بين الثلاث شخصيات وان كانوا اربعة او خمسة
الي ما لا نهاية
غالبا ما يلفت نظرنا في الآخرين
اشياء يفعلونها ونفعلها نحن ايضا ونحترم انفسنا بها
اشياء يفعلونها ونرفضها في نفس الوقت الذي نقوم بفعلها وننكر ذلك ونبغضهم لمجرد انهم ذكرونا بالجانب الغير مضئ في حياتنا
تحياتي
سمراء

محمد عبد القوى said...

القصص طبعا فيها ألف حيوان تالت لكن اللى حكاها حكاها كدة ..عشان كدة أنت مش لازم تستنى لما الاحدوتة تكمل وتشوفى الحيوان الجديد هينفع ولا لأ
أعملى زي لمياء مابتقول ..كونى حكايتك بنفسك واخترى الحيوان اللى يليق عليك ، قط ..عصفورة .. انشالله نملة انت واحلامك بقى

Unknown said...

سلمي صلاح / كل سنة وانت طيبة
أنا كنت اتكلمت مع واحد صاحبي عن التدوين والأدب فقاللى أنا ليا واحدة قريبتي معاها مجموعة قصصية وانها مرة طلعت على اوه تى في
يا تري هيا انتي
انا على فكرة من نقادة / قنا
ع العموم تحياتي

Yasmine Adel Fouad said...

سؤال وجيه
أكيد فيه حيوان تانى ألا و هو الحكم اللى حكّم المباراة ، أو على الأقل اللى روى القصة دى


يا ترى ده مين بقى ؟

kamr said...

شركة مكافحة الفئران بالدمام